
البنك الأهلي يوسّع نطاق مبادرة “العودة إلى المدارس” لدعم أكثر من 5,000 طفل في مختلف أنحاء السلطنة

جمانة بنت أفلح الهاشمي: نؤكد إيماننا بالاستثمار في الإنسان والتعليم، وأهمية توفير فرص متكافئة لجميع الأطفال، بغض النظر عن ظروفهم
طريق المستقبل – محمد محمودعثمان :

في إطار التزامه الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية، اختتم البنك الأهلي بنجاح مبادرة “العودة إلى المدارس” للعام الدراسي 2026/2027. ويُعدّ هذا البرنامج الأكبر من نوعه الذي أطلقه البنك حتى الآن، حيث أسهم في دعم أكثر من 5,000 طفل من الأسر ذات الدخل المحدود والأسر المتعففة في مختلف أنحاء سلطنة عُمان.
نُفّذت هذه المبادرة بشراكة استراتيجية مع جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة، وضاعفت عدد المستفيدين مقارنةً بالسنوات السابقة، لتصبح ثالث أكبر مبادرة مجتمعية سنوية ينفذها البنك. وانطلاقًا من التزام البنك بضمان استعداد الأطفال مع بداية العام الدراسي الجديد، سعت المبادرة إلى تعزيز ثقة الطلاب والطالبات بأنفسهم من خلال توفير الزي المدرسي واللوازم المدرسية الأساسية. كما نُفّذت حملات التوزيع في خمس ولايات كمراكز رئيسية، وهي: مطرح، وصور، والمصنعة، وبركاء، وصحار، بهدف توفير دعم فعّال للأسر في مختلف أنحاء السلطنة.
كان من أبرز إنجازات مبادرة هذا العام الدور المحوري الذي أسهمت به شبكة فروع البنك الأهلي الواسعة في توسيع النطاق الجغرافي للتوزيع بشكل ملحوظ، ليشمل مناطق أوسع تتجاوز المجتمعات المحيطة بالفروع. ومع وصول عائلات من الولايات المجاورة إلى مراكز التوزيع للاستفادة من دعم المبادرة، تمكّن البنك من إحداث أثر إيجابي في شريحة أكبر من المجتمعات.
وفي تعليقها على هذه المبادرة، صرّحت جمانة بنت أفلح الهاشمي، مساعد المدير العام، رئيس التسويق والتواصل المؤسسي في البنك الأهلي، قائلةً: ” تُعدّ المسؤولية قيمةً أساسيةً في صميم فلسفتنا المؤسسية، فهي تُشكّل نهجنا في التفاعل مع المجتمعات المحيطة بنا والإسهام فيها. وتمثل مبادرة “العودة إلى المدارس” تعبيرًا ملموسًا عن هذا الالتزام. فمن خلال تزويد الطلاب والطالبات باللوازم المدرسية الأساسية لمساعدتهم على بدء العام الدراسي الجديد بثقة، نؤكد إيماننا بالاستثمار في الانسان والتعليم، وأهمية توفير فرص متكافئة لجميع الأطفال، بغض النظر عن ظروفهم. ويُمثّل الدعم الذي نقدّمه اليوم استثمارًا في طموحات وقدرات قادة الغد، بما يُسهم في إرساء أسس مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا للوطن”.
وأضافت: “ما يضفي على هذه المبادرة أهميةً خاصةً هو روح التعاون التي تقف وراءها، والتي تجمع جمعية الرحمة، وشبكة فروعنا، وموظفينا، وشركاءنا المجتمعيين حول هدف مشترك. ونحن فخورون بشكل خاص بالتفاني الذي أظهره زملاؤنا من خلال فريق “الأهلي يهتم”، الذين كان لجهودهم دور محوري في نجاح المبادرة. ويعكس التزامهم بدعم الأسر المتعففة سعينا الجماعي إلى إحداث أثر ملموس في المجتمع”.
من خلال التزامه المستمر بالعمل المصرفي المسؤول والمشاركة المجتمعية الفاعلة، يواصل البنك الأهلي التزامه بالإسهام في رفاهية المجتمعات وتنميتها في مختلف أنحاء سلطنة عُمان، بما يعزز دوره كشريك حقيقي في التميز. ومن خلال توحيد جهود موظفيه وشركائه وشبكته حول أولويات اجتماعية مشتركة، يواصل البنك تجسيد قيمة المسؤولية الأساسية من خلال مبادرات ملموسة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتمكينًا، بما يتماشى مع أهداف رؤية عُمان 2040.


