
بنك مسقط يُعزز شراكته مع الاتحاد العُماني للكريكيت ترسيخًا لدعمه للقطاع الرياضي
قدّم البنك دعمًا مستمرًا لعدد من الأنشطة الرياضية وبطولات الشباب في مختلف محافظات السلطنة ضمن برامجه في إطارالمسؤولية الاجتماعية
مسقط – طريق المستقبل:

أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن تعزيز شراكته مع الاتحاد العُماني للكريكيت، وذلك في إطار التزامه الراسخ بدعم المبادرات الرياضية والاجتماعية والثقافية، انطلاقًا من إيمانه بأن الرياضة تمثل جسرًا فاعلًا للتواصل الثقافي والاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع.
وتكتسب هذه الشراكة أهمية خاصة في ظل الشعبية المتنامية التي تحظى بها رياضة الكريكيت في السلطنة خلال السنوات الأخيرة، حيث يسهم دعم بنك مسقط في توفير بيئة داعمة لتطور هذه الرياضة ومواكبة التوسع المستمر في قاعدة ممارسيها ومتابعيها، بما يعزز مكانة البنك كشريك أساسي في مسيرة تطور القطاع الرياضي في السلطنة.
ويحرص بنك مسقط على أن يكون رافدًا للمبادرات التي تُسهم في دعم النمو والتقدم في مختلف المجالات في السلطنة، وفي مقدمتها استثمار طاقات الشباب وصقل مواهبهم الرياضية. وفي هذا الإطار، يقدّم البنك دعمًا مستمرًا لعدد من الأنشطة الرياضية وبطولات الشباب في مختلف محافظات السلطنة ضمن برامجه في جانب المسؤولية الاجتماعية، كما يحرص على المشاركة في مختلف الأنشطة المجتمعية بما يعزز نموذج الشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص.
وعلى صعيد الخدمات المصرفية، يلعب بنك مسقط دورًا مهمًا في تعزيز الشمول المالي في السلطنة من خلال مختلف الخدمات والمنتجات المبتكرة التي يقدمها للزبائن، والتي جاء تطويرها تماشيًا مع التوجهات العالمية في القطاع. وقد ساهمت هذه الخدمات الحديثة في تيسير الوصول إلى الخدمات المصرفية، منها على سبيل المثال خدمات التحويلات المالية عبر شبكة واسعة من القنوات، بما في ذلك تطبيق الهاتف النقال والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، والتي شهدت بدورها إقبالًا واسعًا كونها توفر الجهد والوقت وتلبي توقعات واحتياجات الزبائن. وسيواصل البنك تعزيز مسيرته الناجحة في هذا القطاع من خلال التركيز على الابتكار لتقديم أفضل الخدمات للزبائن وتعزيز تجربتهم المصرفية.

