أخبار عاجلةأراء ورؤىرئيس التحرير

فتيات الإعلانات .. قصص وحكايات

محمد محمود عثمان

لا ننكر الأهمية الاقتصادية للإعلانات كمورد هام وأساسي من الموارد المالية لدخل المؤسسات الصحفية والإعلامية بعد أن تأثرت عائدات الإعلانات  بشكل كبير وخطيرخاصة مع هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي و”الأون لاين ” على سوق الإعلانات ، وفي هذا المجال هناك فئة مسكوت عنها وهى العاملون في جلب الإعلانات، ومنهم “فتيات الإعلانات “ولهن حكايات وحكايات يجب أن نهتم بهن وندقق في اختيارهن ، لأنهن وسيلة التواصل القوية مع العملاء وواجهة  جيدة للمؤسسة أو الشركة التي يعملون من خلالها

ففي عام 2011 بدأت سلسلة مقالات في مجلة المستقبل التي كانت تصدر عن مؤسسة مزون للصحافة والنشر والإعلان بسلطنة عمان  حول فتيات الإعلانات في مجال الأنشطة الاقتصادية ، وما يدور حولهن من حكايات وقصص بعضها حقائق وبعضها لعنات وبعضها افتراءات أو خيالات أو أكاذيب ، وقد ترددت في اختيار عنوان هذا المقال بين هذا العنوان” فتيات الإعلانات .. قصص وحكايات “، وبين ” فتيات الإعلانات .. بين الفضائح واللعنات “، لأنه  لا شك أن هناك الكثير من الفتيات الملتزمات اللائي لا غبار عليهن وهن ناجحات في عملهن ،  و منهن محترفات لهذه الوظيفة ويستطعن جلب الإعلانات بسهولة ويسر نتيجة لعلاقاتهن المتعددة مع العملاء ولا يمكن أن نجزم أو ننكر ما قد يشوب هذه العلاقات  من ضغوط وإغراءات مادية ونفسية وجنسية ، وقد تتهافت عليهن المؤسسات الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية ووكالات الإعلان الكبرى التي لا تعطي بالا للسمعة الحسنة في سبيل الحصول على أكبر جزء من كحكة الإعلانلات المتاحة في السوق ، وبمرتبات مبالغ فيها ، ونشاهد ذلك جليا في دول خليجية بيعنها ، والتي ربما تسيطر على سوق الإعلانات في الخليج كله ، حيث تتبعهم شركات علاقات عامة قوية ، والتي تأثرت منها سلبيا وكالات الإعلان المحلية التي أغلقت أبوابها أو تتعامل في الفتات ، وفي ظل هذه المنافسة غير الشريفة أفلست الكثير من وكالات الإعلانات بل أن الكثير من كبريات الصحف قد أغلقت أو توقفت أو قلصت صفحاتها ، نظرا لعدم قدرتها على تدبير الموارد المالية عن طريق الإعلانات الورقية بعد الهجوم الكاسح “للسوشيال مديا”على الحصة الأكبر من السوق ،إلا أن بعض الفتيات يفشلن في أولى الخطوات على الرغم ما يقدمن من إغراءات وإيحاءات بالاستعداد على تسديد الثمن حتى ولو حساب الشرف والكرامة ، ولا أدري لماذا ؟ ربما في المقالات القادمة أجد تفسيرا منطقيا لكشف هذه الظاهرة، والإجابة على هذه التساؤلات   ،

وها انا من خلال طبيعة عملى الصحفي والاحتكاك المباشر مع فتيات الإعلانات من مختلف الجنسيات في الكثير من المواقع التي عملت بها خاصة في مصر وسلطنة عمان ،

لآ أنكر أنه في بعض الأحيان كنت أطلق بعض بالونات الاختبار والمتابعة ( وإن كانت غير لائقة من وجهة نظري ) إلا أنها ضرورية  للتأكد من سلوك بعضهن عندما يساورنى أي شك في علاقاتهن مع العملاء،حتى  أقطع الشك باليقين ،مع مراعاة الحدود الفاصلة بين الرئيس والمرؤوس ، خاصة بعد أن يتواصل معى  أحد العملاء للاستفسار عن مدى علمي أو درايتي بتصرفات بعض الفتيات اللائي يعملن معي ،ومعظمه على سبيل المزاح الذي لا يخلوا من السخرية أحيانا ، أو محاولة إيصال رسالة ما بشكل مهذب ،ومن منطلق أن علاقاتهن مع العملاء ملك للشركة التي يعملن بها،  ولذلك انا لا أغفل هذه الرسائل ، بل أدقق واتفحص محتواها جيدا، خاصة عندما نلاحظ تصرفات غير عادية أو تخرج عن أصول الالتزام  والواجب،وربطها مع التصرفات والأقوال في داخل العمل وخارجه، وقد اترك بعض التساؤلات لبعض من الوقت – ولكن لا أهملها  –  حتى أحصل على المعلومات أو البيانات التي تساعدني على الإجابة عليها فيما بعد ، وقد تأتي بعض الإجابات مصادفة أو برمية من غير رام، فقد اكتشفت أن منهن من زور شهادات دراسية وشهادات خبرة ودورات تدريبية  في التسويق والمبيعات وتحليل نظم المعلومات ، واكتشفت زواج بعضهن عرفيا من أكثر من شخص ، والغريب أنهن متزوجات وعلى ذمة زوج آخر رسميا ، والبعض مستهتر ،ولا يحترم أو لايلتزم بالتعليمات أو متطلبات العمل ، ومنهن من يسلكن مسالك الشياطين ويختلقن حكايات وقصصا كيدية شيطانية ، ضد من لا يستجيب لرغباتهن أو للضغط والابتزاز أو الانتقام منهم ،وقد يسمحن بقدرمن العلاقات غير الاخلاقية للسيطرة على بعض العملاء ممن لديهم الاستعداد لذلك أو يسعون إليه ، وقد حكت لى  إحداهن عن شخصية معروفة أنه لايستطيع أن يرفض لها طلبا أو أن يقول لها “لا”  في أي شئ على الرغم من حداثة عملها في مجال الإعلانات

لذلك فإن سمعة فتيات الإعلانات دائما على لسان العملاء يلكونها ويتناقلونها ولاسيما مع سهولة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ، لذلك فهي تؤثرعلى سمعة العمل  وسمعة المسؤولين  عنهن – وإن كانت تصرفات شخصية – إلا أنها تنعكس على العمل والإنتاج  بشكل أو بآخر،  

وهناك الكثير من القصص والحكايات سوف أفرد لها تحقيقا صحفيا شاملا بالصور والمستندات الموثقة التي تثبت عمليات التزويرفي منطقة الخليج ، كنماذج يستفاد منها على كل المستويات ، بعد أن تساهلت وزارات  القوى العاملة ومعها جهات العمل في التدقيق على صحة الشهادات والمستندات المقدمة إليها، والتي حصل اصحابها على العديد من الوظائف التي يبحث عنها الباحثون عن عمل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com