
بنك مسقط يُعزز حضوره الإقليمي بندوة متخصصة لزبائنه في المملكة العربية السعودية حول أسواق المال العالمة
مناقشة أحدث التطورات الإقليمية والعالمية والتحولات الاقتصادية والتوقعات المستقبلية للأسواق المالية الدولية
الرياض – طريق المستقبل:


في إطار منظومته المتنامية من المبادرات الهادفة إلى تعزيز التواصل مع زبائنه في مختلف أسواق المنطقة، نظّم بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، ندوةً خاصةً لمجموعة من المسؤولين الذين يمثلون مختلف المؤسسات والشركات في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية لتسليط الضوء على أبرز تطورات أسواق المال العالمية وتأثيراتها على بيئة الأعمال.
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي نظّمها البنك مؤخرًا في سلطنة عُمان، في إطار حرصه على تعميق أواصر التواصل مع زبائنه أينما كانوا، إذ توفر مثل هذه الفعاليات منصةً حواريةً تتناول ديناميكيات الأسواق العالمية وانعكاساتها المباشرة على مجريات الأعمال اليومية، مما يُعزز قدرة الزبائن على اتخاذ قرارات مالية أكثر وضوحًا ورسوخًا.
وحرص بنك مسقط من خلال هذه الندوة على تزويد الحضور برؤى معمّقة حول المشهد الاقتصادي العالمي المتغير، مُسلّطًا الضوء على أبرز التحولات والفرص الواعدة والتحديات المتصاعدة التي تُشكل ملامح الاقتصاد العالمي. وتناولت النقاشات مجموعة واسعة من الموضوعات التي تمحورت حول أحدث التطورات الإقليمية والعالمية والتحولات الاقتصادية والتوقعات المستقبلية للأسواق المالية الدولية. كما شكّلت الندوة منصة لزبائن البنك وشركائه في المملكة لفهم وتحليل التأثيرات الاقتصادية للأحداث الجيوسياسية الأخيرة، بما يدعم اتخاذ قرارات مدروسة في مجالات أعمالهم المختلفة.
والتزامًا منه بتقديم تجربة مصرفية استثنائية لزبائنه في مختلف أنحاء المنطقة، يواصل بنك مسقط تطوير منتجاته وخدماته بما يتناسب مع أحدث التوجهات في القطاع المصرفي ويلبي التطلعات المتنامية لزبائنه. وقد أثمرت هذه الجهود المتواصلة عبر أربعة عقود من العطاء عن قاعدة زبائن متنامية وثقة راسخة تمتد عبر مختلف محافظات السلطنة، وتتوسع تدريجيًا لتشمل أسواقًا إقليميةً واعدة من بينها المملكة العربية السعودية.
ويُقدّم بنك مسقط باقةً متكاملةً من منتجات وخدمات الخزينة على مدار الساعة، بتغطية جغرافية شاملة تستوعب أسواق شرق آسيا وبعض المناطق التي تتوافق مع توقيت نيويورك لتغطي أيام العمل الدولية وأيام العمل في دول مجلس التعاون الخليجي. وتشمل هذه الخدمات حلولاً متطورة لمتطلبات الصرف الأجنبي، فضلاً عن أدوات تحوط فعّالة في مواجهة مخاطر أسعار الفائدة والعملات والسلع الأساسية، مما يضع بنك مسقط في مصافّ البنوك الإقليمية التي تتيح لزبائنها حلول تحوط شاملة للسلع الأساسية.
وانطلاقًا من رؤيته الراسخة المرتكزة على الزبائن في صميم كل قرار، سيمضي بنك مسقط قُدُمًا في تعميق فهمه لاحتياجات زبائنه في مختلف أسواق المنطقة، بما فيها المملكة العربية السعودية، وتقديم حلول مالية متجددة ومتوافقة مع أفضل الممارسات العالمية.


