
مؤسسة إشراقة توقّع خمس اتفاقيات تنموية بنحو ٢٠٠ ألف ريال عُماني في ولاية ضنك
تعزيز الشراكة المجتمعية، ودعم أولويات التنمية المحلية، والإسهام في تحسين جودة الحياة.
طريق المستقبل – محمد محمود عثمان:

وقّعت مؤسسة إشراقة ، كيمجي رامداس لتنمية المجتمع، خمس اتفاقيات لدعم عدد من المشروعات والمبادرات التنموية في ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة، بإجمالي مساهمات مالية تقارب ٢٠٠ ألف ريال عُماني، تشمل قطاعات التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية والرياضة والأوقاف والشؤون الدينية، وذلك في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، ودعم أولويات التنمية المحلية، والإسهام في تحسين جودة الحياة.
وجرى توقيع الاتفاقيات تحت رعاية سعادة طاهر بن مبخوت الجنيبي، محافظ الظاهرة، وبحضور سعادة مسلم بن أحمد المعشني، والي ضنك، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية.
وتجسّد هذه الاتفاقيات حرص مؤسسة إشراقة على توطيد أواصر التعاون مع الجهات الحكومية والأهلية، وتوجيه الدعم نحو المشروعات والمبادرات التي تلبي احتياجات المجتمع المحلي، وتسهم في تطوير الخدمات وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف ولايات سلطنة عُمان.
وتشمل الاتفاقيات خمس قطاعات تنموية رئيسية، خُصصت لها المساهمات المالية وفقًا للاحتياجات والأولويات التنموية في الولاية.
ففي قطاع التعليم، خُصص دعم مالي يقارب ٦٨ ألف ريال عُماني لتوفير شاشات تفاعلية لمدارس الولاية، إلى جانب تنظيم مسابقة «إشراقة» للمسؤولية الاجتماعية بمشاركة المدارس الحكومية في ولاية ضنك، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في التعليم، وتحفيز الطلبة على التميز والإبداع.
وفي القطاع الصحي، خُصص مبلغ يقارب ٢٨ ألف ريال عُماني لرفد مركز ضنك الصحي بعدد من الأجهزة الطبية التخصصية، بهدف تعزيز إمكاناته ورفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين، بما يواكب احتياجات المجتمع المحلي ويسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في الولاية.
أما في قطاع التنمية الاجتماعية، فقد بلغت المساهمات المخصصة له نحو ٧٥ ألف ريال عُماني، وتشمل دعم الفريق التطوعي بالولاية، وتوفير حافلة نقل لجمعية المرأة العُمانية بولاية ضنك، إلى جانب تجهيز غرفة حسية في جمعية رعاية الأطفال ذوي الإعاقة، بما يعزز العمل التطوعي، ويدعم جهود المؤسسات المجتمعية، ويسهم في تحسين الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة.
وفي القطاع الرياضي، خُصص مبلغ يقارب ٦ آلاف ريال عُماني لدعم نادي ضنك الرياضي من خلال توفير عدد من الأجهزة والمعدات الرياضية، بما يسهم في تطوير الأنشطة والبرامج الرياضية، وتشجيع الشباب على المشاركة في مختلف الفعاليات الرياضية، وتعزيز دور النادي في خدمة المجتمع المحلي.
وفي قطاع الأوقاف والشؤون الدينية، خُصص دعم مالي يقارب ١٥ ألف ريال عُماني لمساندة جهود لجنة الزكاة ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، بما يسهم في دعم الأنشطة الدينية وتعزيز البرامج والمبادرات المجتمعية المرتبطة بهذا القطاع.
وفي هذا الصدد، قال أنيل كيمجي، عضو مجلس إدارة كيمجي رامداس: يجسّد توقيع هذه الاتفاقيات التزامنا الراسخ بتعزيز الشراكة مع المجتمعات المحلية والمؤسسات المعنية، وتضافر الجهود لتلبية الاحتياجات التنموية في القطاعات ذات الأولوية. ونسعى من خلال مؤسسة إشراقة إلى دعم المشروعات والمبادرات التي تُحدث أثرًا اجتماعيًا ملموسًا ومستدامًا، وتسهم في الارتقاء بجودة حياة الأفراد والمجتمعات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية ومستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠.
من جانبه، أكد سعادة طاهر بن مبخوت الجنيبي، محافظ الظاهرة، أهمية هذه الاتفاقيات في تعزيز التكامل والتعاون بين مؤسسات القطاع الخاص والجهات الحكومية والمجتمعية، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة إيجابية نحو دعم الأولويات التنموية في ولاية ضنك، وقال: “إن هذه المبادرات، بما تشمله من قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والتنمية الاجتماعية والرياضة والأوقاف والشؤون الدينية، من شأنها الإسهام في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين جودة الحياة، ودفع مسيرة التنمية المجتمعية المستدامة في الولاية”.
بدوره، أشاد سعادة مسلم بن أحمد المعشني، والي ضنك، بمساهمة مؤسسة إشراقة في دعم المشروعات والمبادرات التنموية بالولاية، مؤكدًا أهمية توجيه الدعم نحو الاحتياجات الفعلية للمجتمع المحلي. وقال: “تأتي هذه الاتفاقيات لتلبية عدد من الاحتياجات المجتمعية المهمة في ولاية ضنك، من خلال مبادرات ومشروعات عملية تمتد منافعها إلى مختلف شرائح المجتمع. ونثمّن جهود مؤسسة إشراقة ومساهمتها في دعم مسيرة التنمية المحلية، ونتطلع إلى مواصلة هذا التعاون بما يخدم أبناء الولاية ويعزز جهود التنمية المستدامة.”
وتواصل مؤسسة إشراقة، من خلال برامجها ومبادراتها في مجال التنمية المجتمعية، دعم المشروعات التنموية في مختلف ولايات سلطنة عُمان، بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية، انطلاقًا من التزامها بالإسهام في تنمية المجتمعات المحلية وتمكينها، وتعزيز الشراكات الفاعلة التي تحقق أثرًا اجتماعيًا مستدامًا، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠.

