
اللقاء الإعلامي السنوي لبنك مسقط يُسلّط الضوء على أهمية تعزيز الثقافة المالية
التوعية بأهمية الادخار كسلوك مالي إيجابي يُعزز الاستقرار المالي للأفراد والأُسر
مسقط – طريق المستقبل:



في إطار ترسيخ علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، بمختلف المؤسسات الإعلامية والصحفيين والإعلاميين العاملين في قطاع الإعلام التقليدي والرقمي، نظّم البنك اللقاء الإعلامي السنوي بمشاركة نخبة من ممثلي وسائل الإعلام في السلطنة. ويجسّد هذا اللقاء حرص البنك المستمر على تعزيز جسور التواصل والحوار البنّاء مع شركائه الإعلاميين وتوطيد أواصر التعاون معهم، انطلاقًا من إيمانه بالدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام في تسليط الضوء على مسيرة البنك وإنجازاته ومبادراته التنموية. كما يعكس اللقاء أهمية الشراكة الممتدة بين الجانبين، التي شكّلت على مدى أكثر من أربعة عقود ركيزة أساسية في مسيرة بنك مسقط الحافلة بالإنجازات والتطورات المتلاحقة، ومواكبة التحولات التي شهدتها مختلف القطاعات في سلطنة عُمان.
وتضمّن اللقاء تقديم محاضرة نقاشية متخصصة بعنوان “نحو ثقافة مالية مستدامة”، قدّمها يوسف المفرجي، مدرب في الثقافة المالية. وسلّطت الحلقة الضوء على عدد من المحاور المهمة أبرزها أهمية الثقافة المالية كركيزة أساسية لاتخاذ قرارات مالية واعية ومسؤولة، وأهمية الاستعداد المبكر لمرحلة التقاعد من خلال التخطيط المالي السليم، إلى جانب أهمية الادخار كسلوك مالي إيجابي يعزز الاستقرار المالي للأفراد والأسر، وصولاً إلى كيفية بدء المشوار الاستثماري بثقة ووعي.
وبهذه المناسبة، ألقت شيخة بنت يوسف الفارسي، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات ببنك مسقط، كلمة افتتاحية رحّبت من خلالها بالإعلاميين والصحفيين، معربةً عن خالص شكرها وتقديرها لهم على دعمهم وتعاونهم المستمر، ومؤكدةً حرص بنك مسقط على تعزيز شراكته مع الإعلام المحلي، باعتباره شريكًا أساسيًا في نشر المعرفة والثقافة المالية والإسهام في بناء جيل واعٍ ماليًا. كما أشارت إلى أهمية هذا اللقاء السنوي في توطيد أواصر التعاون، وتبادل الآراء والأفكار، واستعراض أبرز محطات الشراكة والإنجازات المشتركة.
من جانبهم، أعرب عدد من الصحفيين والإعلاميين ممثلي مختلف المؤسسات الإعلامية في السلطنة عن تقديرهم لحرص بنك مسقط على تنظيم هذه اللقاءات السنوية، التي تمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل وتبادل الآراء، وتسهم في إبراز جهود البنك ودوره المجتمعي في نشر الوعي المالي وترسيخ مفاهيم الثقافة المالية السليمة، حيث أشاد خلفان بن سيف الطوقي، كاتب ومحلل اقتصادي، بهذه المبادرة قائلاً: نقدّر حرص بنك مسقط على تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تتيح لنا فرصة الاطلاع على مواضيع تهم شريحة واسعة من الجمهور، وفي مقدمتها الثقافة المالية والادخار والتخطيط للتقاعد. هذه اللقاءات تسهم في إثراء محتوانا الإعلامي وتمكننا من نقل رسائل توعوية دقيقة وموثوقة للناس.
وأشارت فايزة بنت سويلم الكلباني، صحفية بجريدة الرؤية، بأن هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لتعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية وبنك مسقط وترسيخ جسور التواصل والتعاون بما يخدم الأهداف المشتركة. مضيفة : الحوار المباشر مع المختصين في البنك يتيح لنا الاطلاع على أبرز المستجدات وفهم القضايا المالية والمصرفية بصورة أعمق، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة المحتوى الإعلامي ودقته. ونتطلع إلى مواصلة هذه الشراكة البناءة وتوسيع آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة لتعزيز تكامل الأدوار بين القطاع المصرفي والإعلام.
وانطلاقًا من إيمانه بأهمية الشراكة مع القطاع الإعلامي ودوره في تعزيز الوعي المجتمعي، يحرص بنك مسقط على بناء علاقات مستدامة مع مختلف المؤسسات الإعلامية، من خلال تنظيم لقاءات دورية تتيح تبادل الآراء ومناقشة أبرز المستجدات في القطاع المصرفي. وتأتي هذه اللقاءات ضمن استراتيجية البنك الهادفة إلى إبقاء الإعلاميين على اطلاع دائم بمبادرات البنك، وفي مقدمتها مبادرة “ماليات” الشاملة للثقافة المالية، التي تضم منصة إلكترونية لتقديم دورات مجانية في الثقافة المالية، و”أكاديمية ماليات” الموجهة لطلبة المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والتي استفاد منها حتى اليوم أكثر من 170 ألف طالب وطالبة، إلى جانب برامج موجهة لفئات مجتمعية أخرى كالمقبلين على الزواج، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية. وتعكس هذه المبادرات التزام بنك مسقط الراسخ بتعزيز الوعي المالي في المجتمع العُماني، وحرصه على أن يكون شريكًا فاعلاً في بناء مستقبل مالي أكثر استدامة لأفراد المجتمع ومؤسساته.



