أخبار عاجلةأراء ورؤىرئيس التحرير

صح النوم .. ياعرب

محمد محمود عثمان

االتحولات الجديد في الأزمة اليمنية  تثير العجب وتستوجب الكثير من التساؤلات بداية من إعلان الامارات العربية تخفيض قواتها المشاركة في التحالف العربي وعدم اعتراض المملكة العربية السعودية ثم استدعاء الأطراف اليمنية للتشاور في مكة ثم التحول الدراماتيكي بإعلاناتفاقات وتفاهمات بين الإمارات وإيران، عقب مباحثات ثنائية، حول تأمين الملاحة في مضيق هرمز والخليج العربي، وتعزيز أمن حدودهما المشتركة، ومكافحة عمليات التهريب،

وهذه التفاهمات ألقت بظلالها على التوازنات السياسية والعسكرية في اليمن، لتختلط أوراق  المعادلة من جديد بين كل الأطراف وحلفائهم،  إضافة إلى  وجود التوتر الناتج عن الصراع المحتدم بين قوات الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات من جهة، وقوات الحوثيين التي تتلقي الدعم الإيراني، ولا شك أن ذلك قد يزيد من صعوبة إضعاف قبضة الحوثيين على اليمن ،إذ يسيطرون حالياً على العاصمة صنعاء وأغلب المراكز الحضرية ، ثم بعد ذلك الإعلان عن انفصال عدن عن الجمهورية العربية اليمنية بسهولة ويسر وكأن الإنقسام كان يخطط له على نار هادئة وبمشاركة أو مباركة أطراف دولية متعددة ، ربما في إطار خريطة الشرق الأوسط الجديد وسياسة ” تجزيء المجزء وتفتيت المفتت” 

 لذلك فإن ما يحدث في اليمن حلقات غامضة تهدد الأمن القومي العربي والعرب نائمون والجامعة العربية في خبر كان ، لأنباب المندب مضيق استراييجي في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر وهو حلقة وصل بين مضيق هرمز وقناة السويس وسوف تستعين الحكومات اليمنية المتصارعة بقوات أجنبية تتمركز في عدن وشواطئ اليمن الشمالي وبالتالي السيطرة على المضيق وقد تشترك إسرائيل مع هذه القوات لحماية أمن المضيق ولا سيما إنها ستشارك في تأمين مرور السفن في مضيق هرمز ..  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى